خدمات تلفن همراه تبیان

مفاتیح تبیان - دعای صباح حضرت امیرالمؤمنین علیه السلام- بصورت تصویری

فصل ششم - ذکر بعضی ازادعیه مشهوره دعای صباح حضرت امیرالمؤمنین علیه السلام

از جمله دعاي صباح حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام وآن اين است:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اَللّهُمَّ يامَنْ دَلَعَ لِسانَ الصَّباحِ بِنُطْقِ تَبَلُّجِهِ
وَسَرَّحَ قِطَعَ الّلَيْلِ الْمُظْلِمِ بِغَياهِبِ تَلَجْلُجِهِ
وَاَتْقَنَ صُنْعَ الْفَلَكِ الدَّوَّارِ في مَقاديرِ تَبَرُّجِهِ
وَشَعْشَعَ ضِيآءَ الشَّمْسِ بِنُورِ تَاَجُّجِهِ
يا مَنْ دَلَّ عَلي ذاتِهِ بِذاتِهِ
وَتَنَزَّهَ عَنْ مُجانَسَةِ مَخْلُوقاتِهِ
وَجَلَّ عَنْ مُلائَمَةِ كَيْفِيَّاتِهِ
يامَنْ قَرُبَ مِنْ خَطَراتِ الظُّنُونِ
وَبَعُدَ عَنْ لَحَظاتِ الْعُيُونِ
وَعَلِمَ بِما كانَ قَبْلَ اَنْ يَكُونَ
يا مَنْ اَرْقَدَني في مِهادِ اَمْنِهِ وَاَمانِهِ
وَاَيْقَظَني اِلي ما مَنَحَني بِهِ مِنْ مِنَنِهِ وَاِحْسانِهِ
وَكَفَ اَكُفَّ السُّوءِ عَنّي بِيَدِهِ وَسُلْطانِهِ
صَلِّ اللّهُمَّ عَلَي الدَّليلِ اِلَيْكَ فِي اللَّيْلِ
الْأَلْيَلِ وَالْماسِكِ مِنْ اَسْبَابِكَ بِحَبْلِ الشَّرَفِ الْأَطْوَلِ
وَالنَّاصِعِ الْحَسَبِ في ذِرْوَةِ الْكاهِلِ الْأَعْبَلِ
وَالثَّابِتِ الْقَدَمِ عَلي زَحاليفِها فِي الزَّمَنِ الْأَوَّلِ
وَعَلي الِهِ الْأَخْيارِ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَبْرارِ
وَافْتَحِ اللّهُمَّ لَنا مَصاريعَ الصَّباحِ بِمَفاتيحِ الرَّحْمَةِ وَالْفَلاحِ
وَاَلْبِسْنِي اللّهُمَّ مِنْ اَفْضَلِ خِلَعِ الْهِدايَةِ وَالصَّلاحِ
وَاَغْرِسِ اللّهُمَّ بِعَظَمَتِكَ في شِرْبِ جَناني يَنابيعَ الخُشُوعِ
وَاَجْرِ اللّهُمَ لِهَيْبَتِكَ مِنْ اماقي زَفَراتِ الدُّمُوعِ
وَاَدِّبِ اللّهُمَّ نَزَقَ الْخُرْقِ مِنّي بِاَزِمَّةِ الْقُنُوعِ
اِلهي اِنْ لَمْ تَبْتَدِئْنِي الرَّحْمَةُ مِنْكَ بِحُسْنِ التَّوْفيقِ فَمَنِ السَّالِكُ بي اِلَيْكَ في واضِحِ الطَّريقِ
وَاِنْ اَسْلَمَتْني اَناتُكَ لِقآئِدِ الْأَمَلِ وَالْمُني فَمَنِ الْمُقيلُ عَثَراتي مِنْ كَبَواةِ الْهَوي
وَاِنْ خَذَلَني نَصْرُكَ عِنْدَ مُحارَبَةِ النَّفْسِ وَالشَّيْطانِ فَقَدْ وَكَلَني خِذْلانُكَ اِلي حَيْثُ النَّصَبِ وَالْحِرْمانِ
اِلهي اَتَراني مآ اَتَيْتُكَ اِلاَّ مِنْ حَيْثُ الْامالِ
اَمْ عَلِقْتُ بِاَطْرافِ حِبالِكَ اِلاَّ حينَ باعَدَتْني ذُنُوبي عَنْ دارِ الْوِصالِ
فَبِئْسَ الْمَطِيَّةُ الَّتِي امْتَطَتْ نَفْسي مِنْ هَواها
فَواهاً لَها لِما سَوَّلَتْ لَها ظُنُونُها وَمُناها
وَتَبّاً لَها لِجُرْاَتِها عَلي سَيِّدِها وَمَوْليها
اِلهي قَرَعْتُ بابَ رَحْمَتِكَ بِيَدِ رَجآئي
وَهَرَبْتُ اِلَيْكَ لاجِئاً مِنْ فَرْطِ اَهْوآئي
وَعَلَّقْتُ بِاَطْرافِ حِبالِكَ اَنامِلَ وَلائي
فَاْصْفَحِ اللّهُمَّ عَمَّا كُنْتُ اَجْرَمْتُهُ مِنْ زَلَلي وَخَطآئي
وَاَقِلْني مِنْ صَرْعَةِ رِدآئي فَاِنَّكَ سَيِّدي وَ مَوْلايَ وَمُعْتَمَدي وَرَجائي
وَاَنْتَ غايَةُ مَطْلُوبي وَمُنايَ في مُنْقَلَبي وَمَثْوايَ
اِلهي كَيْفَ تَطْرُدُ مِسْكيناً الْتَجَأَ اِلَيْكَ مِنَ الذُّنُوبِ هارِباً
اَمْ كَيْفَ تُخَيِّبُ مُسْتَرْشِداً قَصَدَ اِلي جَنابِكَ ساعِياً
اَمْ كَيْفَ تَرُدُّ ظَمْئانَ وَرَدَ اِلي حِياضِكَ شارِباً
كَلاَّ وَحِياضُكَ مُتْرَعَةٌ في ضَنْكِ الْمُحُولِ وَبابُكَ مَفْتُوحٌ لِلطَّلَبِ وَالْوُغُولِ وَاَنْتَ غايَةُ الْمَسْئُولِ وَنِهايَةُ الْمَاْمُولِ
اِلهي هذِهِ اَزِمَّةُ نَفْسي عَقَلْتُها بِعِقالِ مَشِيَّتِكَ
وَهذِهِ اَعْبآءُ ذُنُوبي دَرَاْتُها بِعَفْوِكَ وَرَحْمَتِكَ
وَهذِهِ اَهْوآئِيَ الْمُضِلَّةُ وَكَلْتُها اِلي جَنابِ لُطْفِكَ وَرَاْفَتِكَ
فَاجْعَلِ اللّهُمَّ صَباحي هذا ناِزلاً عَلَيَّ بِضِيآءِ الْهُدي
وَبِالسَّلامَةِ فِي الدّينِ وَالدُّنْيا
وَمَسآئي جُنَّةً مِنْ كَيْدِ الْعِدي
وَوِقايَهً مِنْ مُرْدِياتِ الْهَوي
اِنَّكَ قادِرٌ عَلي ما تَشآءُ
تُؤتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشآءُ
وَتَنْزِ عُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشآءُ
وَتُعِزُّ مَنْ تَشآءُ
وَتُذِلُّ مَنْ تَشآءُ
بِيَدِكَ الْخَيْرُ اِنَّكَ عَلي كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ
تُولِجُ اللَيْلَ في النَّهارِ
وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ
وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
وَتَرْزُقُ مَنْ تَشآءُ بِغَيْرِ حِسابٍ
لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ
سُبْحانَكَ اللّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
مَنْ ذايَعْرِفُ قَدْرَكَ فَلا يَخافُكَ
وَمَن ذايَعْلَمُ ما اَنْتَ فَلا يَهابُكَ
اَلَّفْتَ بِقُدْرَتِكَ الْفِرَقَ
وَفَلَقْتَ بِلُطْفِكَ الْفَلَقَ
وَاَنَرْتَ بِكَرَمِكَ دَياجِيَ الْغَسَقِ
وَاَنْهَرْتَ الْمِياهَ مِنَ الصُّمِ الصَّياخيدِعَذْباًوَاُجاجاً
وَاَنْزَلْتَ مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً
وَجَعَلْتَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لِلْبَرِيَّةِ سِراجاً وَهَّاجاً
مِنْ غَيْرِ اَنْ تُمارِسَ فيمَا ابْتَدَاْتَ بِهِ لُغُوباً وَلا عِلاجاً
فَيا مَنْ تَوَحَّدَ بِالْعِزِّ وَالْبَقآءِ
وَقَهَرَ عِبادَهُ بِالْمَوْتِ وَالْفَناءِ
صَلِّ عَلي مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْاَتْقِيآءِ
وَاسْمَعْ نِدآئي
وَاسْتَجِبْ دُعآئي
وَحَقِّقْ بِفَضْلِكَ اَمَلي وَرَجآئي
يا خَيْرَ مَنْ دُعِيَ لِكَشْفِ الضُّرِّ وَالْمَاْمُولِ لِكُلِّ عُسْرٍ وَيُسْرٍ
بِكَ اَنْزَلْتُ حاجَتي
فَلا تَرُدَّني مِنْ سَنِيِّ مَواهِبِكَ خآئِباً
ياكَريمُ ياكَريمُ ياكَريمُ
بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ
وَصَلَّي اللَّهُ عَلي خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ اَجْمَعينَ.

پس به سجده برود و بگويد:

اِلهي قَلْبي مَحْجُوبٌ وَنَفْسي مَعْيُوبٌ
وَعَقْلي مَغْلُوبٌ
وَهَوآئي غالِبٌ
وَطاعَتي قَليلٌ
وَمَعْصِيَتي كَثيرٌ
وَلِساني مُقِرٌّ بِالذُّنُوبِ
فَكَيْفَ حيلَتي يا سَتَّارَ الْعُيُوبِ وَيا عَلاَّمَ الْغُيُوبِ وَيا كاشِفَ الْكُرُوبِ
اِغْفِرْ ذُنُوبي كُلَّها بِحُرْمَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
ياغَفَّارُ ياغَفَّارُ
ياغَفَّارُ بِرَحْمَتِكَ يااَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

مؤلف گويد: كه علامه مجلسي (ره) اين دعا را در كتاب دعاي بحار و در كتاب صلوة با بيان ذكر نموده و فرموده كه اين دعا از ادعيه مشهوره است و من در كتب معتبره آن را نيافتم مگر در مصباح سيّد بن باقي رِضْوانُ اللَّهِ عَلَيْهِ و نيز فرموده مشهور خواندن اين دعا است بعد از فريضه صبح و سيّد بن باقي روايت كرده آن را بعد از نافله صبح و به هر كدام عمل شود خوب است.
با ترجمه بصورت تصویری بزرگتر کوچکتر 
مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 160 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 161 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 162 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 163 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 164 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 165




جستجو دعای قبل دعای بعد 


دفتر خدمات ویژه تبیان
مراجعه: 1,676,954,375