خدمات تلفن همراه تبیان

مفاتیح تبیان - دعای حضرت سجّاد علیه السلام در ذکر توبه و طلب آن- بصورت تصویری

ملحقات دوم باقیات صالحات دعای حضرت سجّاد علیه السلام در ذکر توبه و طلب آن

اَللّهُمَّ يا مَنْ لايَصِفُهُ نَعْتُ الْواصِفينَ وَ يا مَنْ لايُجاوِزُهُ رَجآءُ الرّاجينَ وَ يا مَنْ لايَضيعُ لَدَيْهِ اَجْرُ الْمُحْسِنينَ وَ يا مَنْ هُوَ مُنْتَهي خَوْفِ الْعابِدينَ وَ يا مَنْ هُوَ غايَةُ خَشْيَةِ الْمُتَّقينَ هذا مَقامُ مَنْ تَداوَلَتْهُ اَيْدِي الذُّنُوبِ وَ قادَتْهُ اَزِمَّةُ الْخَطايا وَ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِ الشَّيْطانُ فَقَصَّرَ عَمّا اَمَرْتَ بِهِ تَفْريطاً وَ تَعاطي ما نَهَيْتَ عَنْهُ تَغْريراً كَالْجاهِلِ بِقُدْرَتِكَ عَلَيْهِ اَوْ كَالْمُنْكِرِ فَضْلَ اِحْسانِكَ اِلَيْهِ حَتّي اِذَا انْفَتَحَ لَهُ بَصَرُ الْهُدي وَ تَقَشَّعَتْ عَنْهُ سَحائِبُ الْعَمي اَحْصي ما ظَلَمَ بِهِ نَفْسَهُ وَ فَكَّرَ فيما خالَفَ بِهِ رَبَّهُ فَرَاي كَبيرَ عِصْيانِهِ كَبيراً وَ جَليلَ مُخالَفَتِهِ جَليلاً فَاَقْبَلَ نَحْوَكَ مُؤَمِّلاً لَكَ مُسْتَحْيِياً مِنْكَ وَ وَجَّهَ رَغْبَتَهُ اِلَيْكَ ثِقَةً بِكَ فَاَمَّكَ بِطَمَعِهِ يَقيناً وَ قَصَدَكَ بَخَوْفِهِ اِخْلاصاً قَدْ خَلا طَمَعُهُ مِنْ كُلِّ مَطْمُوعٍ فيهِ غَيْرِكَ وَاَفْرَخَ رَوْعُهُ مِنْ كُلِّ مَحْذُورٍ مِنْهُ سِواكَ فَمَثَّلَ بَيْنَ يَدَيْكَ مُتَضَرِّعاً وَ غَمَّضَ بَصَرَهُ اِليَ الْاَرْضِ مُتَخَشِّعاً وَ طَاْطَاَ رَأسَهُ لِعِزَّتِكَ مُتَذَلِّلاً وَ اَبَثَّكَ مِنْ سِرِّهِ ما اَنْتَ اَعْلَمُ بِهِ مِنْهُ خُضُوعاً وَ عَدَّدَ مِنْ ذُنُوبِهِ ما اَنْتَ اَحْصي لَها خُشُوعاً وَاسْتَغاثَ بِكَ مِنْ عَظيمِ ماوَقَعَ بِهِ في عِلْمِكَ وَقَبيحِ ما فَضَحَهُ في حُكْمِكَ مِنْ ذُنُوبٍ اَدْبَرَتْ لَذّاتُها فَذَهَبَتْ وَ اَقامَتْ تَبِعاتِها فَلَزِمَتْ لايُنْكِرُ يا اِلهي عَدْلَكَ اِنْ عاقَبْتَهُ وَلايَسْتَعْظِمُ عَفْوَكَ اِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ وَ رَحِمْتَهُ لِاَنَّكَ الرَّبُّ الْكَريمُ الَّذي لا يَتَعاظَمُهُ غُفْرانُ الذَّنْبِ الْعَظيمِ اَللّهُمَّ فَها اَنَا ذاقَدْ جِئْتُكَ مُطيعاً لِاَمْرِكَ فيما اَمَرْتَ بِهِ مِنَ الدُّعآءِ مُتَنَجِزّاً وَعْدَكَ فيما وَعَدْتَ بِهِ مِنَ الْاِجابَةِ اِذْ تَقُولُ اُدْعُوني اَسْتَجِبْ لَكُمْ اَللّهُمَّ فَصَلِّ عَلي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَالْقَني بِمَغْفِرَتِكَ كَما لَقيتُكَ بِاِقْراري وَارْفَعْني عَنْ مَصارِعِ الذُّنُوبِ كَما وَضَعْتُ لَكَ نَفْسي وَاسْتُرْني بِسِتْركَ كَما تَاَنَّيْتَني عَنِ الْاِنْتِقامِ مِنّي اَللّهُمَّ وَ ثَبِّتْ في طاعَتِكَ نِيَّتي وَ اَحْكِمْ في عِبادَتِكَ بَصيرَتي وَ وَفِّقْني مِنَ الْاَعْمالِ لِما تَغْسِلُ بِهِ دَنَسَ الْخَطايا عَنّي وَ تَوَفَّني عَلي مِلَّتِكَ وَ مِلَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلامُ اِذا تَوَفَيْتَني اَللّهُمَّ اِنّي اَتُوبُ اِلَيْكَ في مَقامي هذا مِنْ كَبائِرِ ذُنُوبي وَ صَغائِرها وَ بَواطِنِ سَيِّئاتي وَ ظَواهِرِها وَ سَوالِفِ زَلاّتي وَ حَوادِثِها تَوْبَةَ مَنْ لايُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِمَعْصِيَةٍ وَلايُضْمِرُ اَنْ يَعُودَ في خَطيئَةٍ وَ قَدْ قُلْتَ يا اِلهي في مُحْكَمِ كِتابِكَ اِنَّكَ تَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِكَ وَ تَعْفُو عَنِ السَّيِّئاتِ وَ تُحِبُّ التَّوابينَ فَاقْبَلْ تَوْبَتي كَما وَعَدْتَ وَاعْفُ عَنْ سَيّئاتي كَما ضَمِنْتَ وَ اَوْجِبْ لي مَحَبَّتَكَ كَما شَرَطْتَ وَ لَكَ يا رَبِّ شَرْطي اَلاّ اَعُودَ في مَكْرُوهِكَ وَ ضَماني اَلاّ اَرْجِعَ في مَذْمُومِكَ وَ عَهْدي اَنْ اَهْجُرَ جَميعَ مَعاصيكَ اَللّهُمَّ اِنَّكَ اَعْلَمُ بِما عَمِلْتُ فَاغْفِرْلي ما عَلِمْتَ وَ اصْرِفْني بِقُدْرَتِكَ اِلي ما اَحْبَبْتَ اَللّهُمَّ وَ عَلَيَّ تَبِعاتٌ قَدْ حَفِظْتُهُنَّ وَ تَبِعاتٌ قَدْ نَسيتُهُنَّ وَ كُلُّهُنَّ بِعَيْنِكَ الَّتي لا تَنامُ وَ عِلْمِكَ الَّذي لا يَنْسي فَعَوِّضْ مِنْها اَهْلَها وَاحْطُطْ عَنّي وِزْرَها وَ خَفِّفْ عَنّي ثِقْلَها وَاعْصِمْني مِنْ اَنْ اُقارِفَ مِثْلَها اَللّهُمَّ وَ اِنَّهُ لا وَفآءَ لي بِالتَّوْبَةِ اِلاّ بِعِصْمَتِكَ وَ لاَ اسْتِمْساكَ بي عَنِ الْخَطايا اِلاّ عَنْ قُوَّتِكَ فَقَوِّني بِقُوَّةٍ كافِيَةٍ وَ تَوَلَّني بِعِصْمَةٍ مانِعَةٍ اَللّهُمَّ اَيُّما عَبْدٍ تابَ اِلَيْكَ وَ هُوَ في عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ فاسِخٌ لِتَوْبَتِهِ وَ عائِدٌ في ذَنْبِهِ وَ خَطيئَتِهِ فَاِنّي اَعُوذُ بِكَ اَنْ اَكُونَ كَذلِكَ فَاجْعَلْ تَوْبَتي هذِهِ تَوْبَةً لا اَحْتاجُ بَعْدَها اِلي تَوْبَةٍ تَوْبَةً مَوجِبَةً لِمَحْوِما سَلَفَ وَالسَّلامَةِ فيما بَقِيَ اَللّهُمَّ اِنّي اَعْتَذِرُ اِلَيْكَ مِنْ جَهْلي وَ اَسْتَوْهِبُكَ سُوَّءَ فِعْلي فَاضْمُمْني اِلي كَنَفِ رَحْمَتِكَ تَطَوُّلاً وَاسْتُرْني بِسِتْرِ عافِيَتِكَ تَفَضُّلاً اَللّهُمَّ وَ اِنّي اَتُوبُ اِلَيْكَ مِنْ كُلِّ ما خالَفَ اِرادَتَكَ اَوْزالَ عَنْ مَحَبَّتِكَ مِنْ خَطَراتِ قَلْبي وَ لَحَظاتِ عَيْني وَ حِكاياتِ لِساني تَوْبَةً تَسْلَمُ بِها كُلُّ جارِحَةٍ عَلي حِيالِها مِنْ تَبِعاتِكَ وَ تَاْمَنُ مِمّا يَخافُ الْمُعْتَدُونَ مِنْ اَليمِ سَطَواتِكَ اَللّهُمَّ فَارْحَمْ وَحْدَتي بَيْنَ يَدَيْكَ وَ وَجيبَ قَلْبي مِنْ خَشْيَتِكَ وَاضْطِرابَ اَرْكاني مِنْ هَيْبَتِكَ فَقَدْ اَقامَتْني يا رَبِّ ذُنُوبي مَقامَ الْخِزْيِ بِفِنائِكَ فَاِنْ سَكَتُّ لَمْ يَنْطِقْ عَنّي اَحَدٌ وَ اِنْ شَفَعْتُ فَلَسْتُ بِاَهْلِ الشَّفاعَةِ اَللّهُمَّ صَلِّ عَلي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ شَفِّعْ في خَطايايَ كَرَمَكَ وَعُدْ عَلي سَيِّئاتي بِعَفْوِكَ وَلاتَجْزِني جَزآئي مِنْ عُقُوبَتِكَ وَابْسُطْ عَلَيَّ طَوْلَكَ وَ جَلِّلْني بِسِتْرِكَ وَافْعَلْ بي فِعْلَ عَزيزٍ تَضَرَّعَ اِلَيْهِ عَبْدٌ ذَليلٌ فَرَحِمَهُ اَوْ غَنِيٍّ تَعَرَّضَ لَهُ عَبْدٌ فَقيرٌ فَنَعَشَهُ اَللّهُمَّ لاخَفيرَ لي مِنْكَ فَلْيَخْفُرْني عِزُّكَ وَلا شَفيعَ لي اِلَيْكَ فَلْيَشْفَعْ لي فَضْلُكَ وَ قَدْ اَوْ جَلَتْني خَطايايَ فَلْيُؤْمِنّي عَفْوُكَ فَما كُلُّ ما نَطَقْتُ بِهِ عَنْ جَهْلٍ مِنّي بِسُوَّءِ اَثَري وَلانِسْيانٍ لِما سَبَقَ مِنْ ذَميمِ فِعْلي لكِنْ لِتَسْمَعَ سَماؤُكَ وَ مَنْ فيها وَ اَرْضُكَ وَ مَنْ عَلَيْها ما اَظْهَرْتُ لَكَ مِنَ النَّدَمِ وَ لَجَاْتُ اِلَيْكَ فيهِ مِنَ التَّوْبَةِ فَلَعَلَّ بَعْضَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَرْحَمُني لِسُوءِ مَوْقِفي اَوْ تُدْرِكُهُ الرِّقَّةُ عَلَيَّ لِسُوَّءِ حالي فَيَنالُني مِنْهُ بِدَعْوَةٍ هِيَ اَسْمَعُ لَدَيْكَ مِنْ دُعآئي اَوْ شَفاعَةٍ اَوْكَدُ عِنْدَكَ مِنْ شَفاعَتي تَكُونُ بِها نَجاتي مِنْ غَضَبِكَ وَ فَوْزَتي بِرِضاكَ اَللّهُمَّ اِنْ يَكُنِ النَّدَمُ تَوْبَةً اِلَيْكَ فَاَنَا اَنْدَمُ النّادِمينَ وَ اِنْ يَكُنِ التَّرْكُ لِمَعْصِيَتِكَ اِنابَةً فَاَنَاَ اَوَّلُ الْمُنيبينَ وَ اِنْ يَكُنِ الْاِسْتِغْفارُ حِطَّةً لِلذُّنُوبِ فَاِنّي لَكَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرينَ اَللّهُمَّ فَكَما اَمَرْتَ بِالتَّوْبَةِ وَ ضَمِنْتَ الْقَبُولَ وَحَثَثْتَ عَلَي الدُّعآءِ وَ وَعَدْتَ الْاِجابَةَ فَصَلِّ عَلي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اقْبَلْ تَوْبَتي وَلاتَرْجِعْني مَرْجِعَ الْخَيْبَةِ مِنْ رَحْمَتِكَ اِنَّكَ اَنْتَ التَّوّابُ عَلَي الْمُذْنِبينَ وَالرَّحيمُ لِلْخاطِئينَ الْمُنيبينَ اَللّهُمَّ صَلِّ عَلي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ كَما هَدَيْتَنا بِهِ وَ صَلِّ عَلي مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَمَا اسْتَنْقَذْتَنا بِهِ وَ صَلِّ عَلي مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلوةً تَشْفَعُ لَنا يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ يَوْمَ الْفاقَةِ اِلَيْكَ اِنَّكَ عَلي كُلِّ شَيْئٍ قَديرٌ وَ هُوَ عَلَيْكَ يَسيرٌ
با ترجمه بصورت تصویری بزرگتر کوچکتر 
مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 0




جستجو دعای قبل دعای بعد 


دفتر خدمات ویژه تبیان
مراجعه: 1,676,977,351